• الأمير سعود بن نايف يفتتح معرض الأسر المنتجة (صنعتي)2015م

    14/12/2015

     
     

    يستمر حتى 19 ديسمبر الجاري
    الأمير سعود بن نايف يفتتح معرض الأسر المنتجة "صنعتي" 2015م
    تسلّم سموه درعًا يحمل هوية المعرض صنعه أحد الحرفيين المشاركين
    مشاريع الأسر المنتجة لديها القدرة على استيعاب قرابة الـ16% من العاملين في القطاع الخاص
     
    افتتح صباح أمس الثلاثاء صاحب السمو الملكي الأمير، سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، معرض الأسر المنتجة "صنعتي" 2015م، الذي تنُظمه غرفة الشرقية بالتعاون مع الظهران إكسبو على طريق الدمام ـ الخبر الساحلي، ويستمر المعرض حتى 19 ديسمبر الجاري.
    وتجول سموه في أنحاء المعرض، الذي تضمن 220 أسرة منتجة وحرفيين متخصصين في مجالات عدة ما بين الأعمال اليدوية والأزياء والديكور والحياكة والسدو وأيضًا المأكولات والحلويات ونحو  12 مركز وجمعية حاضنة.
    وكرّم سموه رعاة معرض صنعتي 2015م، الذي شهد حضورًا من رجال الأعمال والمسؤولين في المنطقة، كما تسلّم سموه درعًا يحمل هوية المعرض صنعه أحد الحرفيين المشاركين.
    واستمع سموه إلى رئيس غرفة الشرقية، عبدالرحمن بن صالح العطيشان، الذي قدّم شرحًا عن أهداف المعرض ودوره التسويقي في دعم الأسر المنتجة، ودور مركز المسئولية الاجتماعية بالغرفة في الإعداد والتنسيق للمعرض.
     

    رئيس الغرفة : نسعى لجعل الأسر المنتجة رقمًا فاعلاً ضمن اقتصاديات المنطقة الشرقية
     
    وثمّن العطيشان، رعاية سمو أمير المنطقة وتشريفه للمعرض، ودعمه وحرصه المتواصل على مؤازرة كل المبادرات والجهود التي يتم تقديمها للمساهمة في رفعة هذا الوطن.   
    واعتبر العطيشان، الأسر المنتجة من القطاعات المهمة اجتماعيًا واقتصاديًا، لذا  جاءت ضمن رؤية الحكومة للعمل على الارتقاء بها وتحويلها من إطارات العشوائية إلى إطاراتٍ أكثر تنظيمًا، لافتًا إلى أن غرفة الشرقية انطلقت من هذه الرؤية الحكومية نحو  مزيد  من البرامج التوعوية وورش العمل والمبادرات.
    وقال العطيشان، إن معرض صنعتي 2015م، جاء ليكون ضمن خطة الغرفة الهادفة إلى مواصلة جهودها الرامية لجعل الأسر المنتجة رقمًا فاعلاً ضمن اقتصاديات المملكة بوجه عام والمنطقة الشرقية بوجه خاص.
    وأوضح، أن الغرض من المعرض هو تمكين الأسر المنتجة من مواجهة التحديات، وإتاحة الفرص لها  لعرض وبيع منتجاتها، وإيجاد القنوات التسويقية المنظمة التي تضمن لها الدخل المستدام، إضافة إلى تشجيع  ثقافة ريادة الأعمال لديها.
    وأفاد العطيشان، أن الوصول إلى مستقبل أفضل، يحتّم على الجميع تحديد  المسارات والأهداف، وذلك في ضوء رؤية واضحة، مما يتطلب عدم الوقوف عند حد التوقعات، بل تجاوزها إلى مستويات أداء أقوى وأكثر فعالية.
    ولفت الى إن مشاريع الأسر المنتجة لديها القدرة على استيعاب قرابة الـ16% من العاملين في القطاع الخاص، وأنها من المشاريع  التي تعد خطوة أولى تجاه الدخول في العمل الحر، علاوة على دورها المهم في عملية توازن التنمية، وذلك لما يمكن أن توفره من فرص عمل للمرأة المُعيلة.
    وأضاف، بأنها من المشاريع التي تُعزز مشاركة ذووي الاحتياجات الخاصة في الإنتاج، مما يؤدي إلى شعورهم بالرضا النفسي الذي ينعكس إيجابًا على عملية دمجهم في المجتمع.
    وأشار  العطيشان، إلى أن قطاع الأسر المنتجة يلعب دورًا مهمًا في اقتصاديات العديد من الدول، ونظرًا لاتساع قاعدته بالمملكة، فهناك أكثر من 5076 أسرة منتجة، وعليه فإنه يمكن لذلك القطاع أن يلعب الدور ذاته في التنمية الاقتصادية بالمملكة.
    وأفاد العطيشان، بأن الغرفة تواصل جهودها لجعل الأسر المنتجة رقمًا فاعلاً ضمن اقتصاديات المملكة بوجه عام والمنطقة الشرقية بوجه خاص، منوهًا إلى أن تفعيل دور الأسر المنتجة وتطوير أدائها قد يوفر أكثر من 1.5 مليار ريال تمثل حجم واردات الصناعات اليدوية للمملكة سنويًا، إضافةً إلى تشجيع القطاع السياحي والتقليل من معدلات البطالة.
    وأوضح العطيشان، أن معرض الأسر المنتجة صنعتي 2015م، الذي سينطلق اليوم الثلاثاء برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، هو أحد المحاور الواقعية، التي تأتي ضمن استراتيجية الغرفة للارتقاء بمشاريع الأسر المنتجة، مشيرًا إلى أنه خُطط لأن يكون المعرض الأضخم في المنطقة الشرقية .
    وأضاف، أن معرض الأسر المنتجة الذي سيشارك فيه أكثر من 220 أسرة منتجة يُعد نافذة واسعة ومبادرة واقعية لتنظيم عمل الأسر المنتجة في المنطقة وتسويق منتجاتها، مشيراً إلى أنه تم عقد أكثر من لقاء و برنامج تحضيري استعدادًا للمعرض، شهدت حضورًا مكثفًا من الأسر، حيث تناولت اللقاءات تقديم شروحات مُفصلة حول المعرض ومسميات أجنحته، والأدوار المناطة بالمراكز والجمعيات الخيرية والتنموية المشاركة، إضافة إلى استعراض جميع شروط وواجبات ومميزات المشاركة.
    وبين العطيشان، أن الأسر المنتجة تتمثل أهميتها في كونها من القطاعات المهمة اجتماعيًا واقتصاديًا، مشيرًا إلى أن المملكة على أعتاب منظومة اقتصادية أكثر تنوعًا، وتتطلب استغلالاً أمثل لجميع القنوات الاقتصادية المتاحة، وذلك بتنشيطها والدفع بها لأخذ موقعها الذي تستحقه ضمن القطاعات الرئيسية في الدولة.
    وقال  إن غرفة الشرقية تحرص على تنفيذ برامج التدريب المناسبة لتطوير قدرات الأسر المنتجة وإكسابها المهارات المهنية والإدارية والإبداعية لرفع جودة المنتج والاستفادة من المواد الخام المهدرة، التي يمكن إعادة استخدامها، علاوة على إعداد مدربين ومدربات سعوديين عبر استقطاب عدد من الكفاءات المتميزة الخبيرة في وسائل التدريب الحديثة والمتطورة للقيام بتدريب عالي المستوى إلى جانب تبني بعض الأسر المتميزة للقيام بدور المدرب الميداني في إحدى مراحل التدريب.

     
    الوابل: تمكين الأسر السعودية المنتجة واجب يتحمله الجميع
     
    فيما قال أمين عام غرفة الشرقية، عبدالرحمن بن عبدالله الوابل، إن الأسرة هي نواة المجتمع وسر نجاحه ومحور تماسكه، وتمكين الأسرالسعودية المنتجة، واجب يتحمله الجميع لأنه ضرورة لضمان استقرار المجتمع.
    وأوضح الوابل، بأن الغرفة أولت مشروعات الأسر المنتجة اهتمامًا مُضاعفًا، وذلك ضمن خطة الغرفة الداعمة للجهود الوطنية في النهوض بقطاع الأسر المنتجة، لافتًا إلى أن الغرفة أسست إدارة متخصصة بالمسؤولية الاجتماعية، وأوكلت إليها مهام تنفيذ الأنشطة المتعلقة بالأسر المنتجة، ومتابعتها والعمل على تطويرها، انطلاقًا من كون مشروعات الأسر المنتجة قطاعًا متعدد المنافع الاقتصادية والاجتماعية.
     وقال، إن المعرض هو بمثابة منفذ تسويقي هام  يعزز استمرارية الاسر المنتجة في العمل وإيجاد الدخل المناسب، مبينًا أن صنعتي، يأتي استمرارًا لما توليه غرفة الشرقية من أهمية للأسر المنتجة، وذلك لما لهذا القطاع من إمكانية في المساهمة بتنمية الاقتصاد وتنشيط عملية الإنتاج والتسويق وتوفير فرص العمل لفئات المجتمع ذكورًا وإناثًا.
    وقال الوابل، إن غرفة الشرقية دأبت على أن تكون رائدة، وذلك بتبنيها المبادرات وسعيها إلى تقديم المزيد لصالح المجتمع، كونها جزء من هذا المجتمع، وتجد من مسؤوليتها المساهمة في تنميته ورفعة شأنه ورفع مستوى عطائه لخدمة الوطن ككل، مشيرًا إلى أن الغرفة تولي اهتمامًا خاصًا بالمسئولية الاجتماعية، فكان الحرص على إنشاء مركز مختصًا بهذا الشأن مهمته تنفيذ الأنشطة ذات البعد الاجتماعي، ومتابعتها والعمل على تطويرها.
     
    ركن خاص لإلقاء المحاضرات التوعوية للسيدات
     

    يتضمن المعرض ركن خاص للاستماع إلى متخصصات في مجال الأسر المنتجة، حيث سيتم اليوم الأربعاء إلقاء محاضرة حول ثقافة الاستثمار والادخار لدى الأسرة، وكيفية تنمية هذه الثقافة داخل الأسرة الواحدة، ويوم الجمعة 18 ديسمبر سيتم إلقاء محاضرة أخرى حول دور المجتمع في دعم الأسر المنتجة، والسُبل الصحيحة التي يمكن من خلالها تقديم الدعم لهذه الأسر.
     
    أول معرض للأسر المنتجة يضم مكانًا آمنا للأطفال
     

    حرصّت غرفة الشرقية على تخصيص مكان خاص بالمعرض يستطيع من خلاله الأطفال (من 3 إلى 10 سنوات) ممارسة هواياتهم وألعابهم وأنشطتهم المفضلة، وذلك بغرض إتاحة الفرصة للآباء والأمهات من الانتقال الحر بين أجنة المعرض المتعددة، علاوة على جعل المعرض أكثر إمتاعًا للأطفال.
    ويعد معرض صنعتي 2015م، من أول معارض الأسر المنتجة، التي تضم بين جنباته مكانًا مخصصًا للأطفال يحمل مسمى حديقة الورود، تحتوي العديد من العروض المحببة والجاذبة والقادرة على استيعاب طاقات الأطفال.
    هذا ويشرف على حديقة الأطفال شركة متخصصة في الإشراف على الأطفال وحمايتهم ومتابعتهم، وذلك بإلباسهم أساور عليها اسمائهم وأسماء مرافقيهم، وعدم الخروج إلا بعد مطابقة الرقم التسلسلي لأسورة الطفل والمرافق .

     


     
    مشاركات : المعرض يعد الاضخم وبوابة لمنتجاتنا على الخليج
     

    أشادت سيدات مشاركن في المعرض حيث يعرضن منتجاتهن المتنوعة بمستوى العمل والتنظيم الذي ظهر به المعرض.
    وذكرت مشاركات من معرض الأسر المنتجة أن المعرض يوفر لهم عرض منتجاتهم بشكل أكبر كما يوفر لهن حسن التنظيم الكامل للأسر المنتجة بما ساهم في تحسين دخلهن وتحقيق المزيد من الترويج لمنتجاتهن، وأن إقبال العائلات على معرض الأسر المنتجة سيساهم بقدر كبير في دعم حركة البيع إلى أن زائري المهرجان يقبلون على المنتجات المصنعة يدوياً خاصة المفروشات والإكسسوارات. كما أن المعرض يعد فرصة لتجمع الأسر المنتجة والقائمين الصناعات الحرفية في مكان واحد مما يسهل على المستهلك الذهاب إليه لشراء جميع أغراضه وتمتعه في نفس الوقت.
    وأكدوا على تنظيم مثل هذه المعارض بشكل دايم لأتاحه الفرصة لعرض منتجاتنا بشكل مستمر وهذه المعارض تمثل دعما لبنات الوطن اللاتي يعشن ظروفا اجتماعية، من أجل تجاوز هذه الظروف .
    وذكرت أم أيمن إحدى المشاركات في المعرض ، والذي تعمل وتصنع  منذ ما يقارب الــ15 سنه  ، أنها سعيدة جدا بافتتاح سمو أمير المنطقة الشرقية للمعرض ، وتجوله بالمعرض ، والذي نعتبره دافع لنا ، كما أن المعرض يعتبر من أكبر المعارض للأسر المنتجة في المملكة .
    وأضافت ام أيمن أن أحد رجال الأعمال اشترى مني ، كأول زبون ، وهذا بحد ذاته دافع معنوي لي ، وكذلك رأى  الجودة  في المنتج التي اصنعه ، كما أتمنى أن نستفيد جميعا من خلال هذا التجمع الرائع .
    فيما ذكرت أم صالح والتي تصنع الحلويات منذ 6 سنوات ، في منزلها ، وتسوق منتوجاتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي ، وأن مثل هذه المعارض حلم لجميع الأسر المنتجة  ، وتبرز منتوجاتنا لشريحة أكبر من المجتمع ، حيث تعتبر هذه المنتجات هي مصدر دخلها الوحيد بعد الله ، وتتمنى أن يكون لها مقر دائم تستقبل فيه زبائنها .
    وقالت أم محمود ، التي تفصل الملابس النسائية ، وتعتبرها هواية  وتمارسها منذ الصغر ، سعيدة جدا بهذا المعرض الذي يعتبر من أضخم المعارض في المملكة ، خصوصا أنه يقام في المنطقة الشرقية ، والتي تعتبر الشرقية  من المناطق التي يزورها سياح من دول مجلس التعاون باستمرار ،  وهذا قد يؤهلنا إلى المشاركة في معارض خليجية ودولية ، ونحن مستعدون في دخول مسابقات على المستوى العربي والعالمي ، لأننا ولله الحمد نصنع بجوده ممتازة وواثقون بمنتجاتنا  .
    وقالت الفنانة التشكيلية هيفاء الثابت ، أن المعرض سيتيح لي إبراز رسوماتي ، وفني التشكيلي ، كما أن مثل هذه المعارض قد تفتح لنا أبواب رزق جديده ، في تدريب الشابات على الفن التشكيلي ، ونحن مستعدون أن ندرب ونستفيد كذلك من خبرات الغير ، ونتمنى أن هذا التجمع الرائع يكون بشكل مستمر ، لما فيه من دعم للأسر المنتجة .

     
     
     

     

حقوق التأليف والنشر © غرفة الشرقية